المجدوعي يدشن سيارات "ديبال Deepal" في المملكة بتقنية REEV الذكية –...
نشر في 2025-11-18 03:28 PM
مع بداية عام 2024، سادت نغمة واحدة في صناعة السيارات: وداعًا للبنزين. تقارير متفائلة، استثمارات ضخمة، وتصريحات حاسمة توحي بأن الكهرباء أصبحت الطريق الوحيد للمستقبل.
لكن مع دخول 2025، تغيّر المشهد بصورة دراماتيكية. لم يتوقف التوسع الكهربائي فحسب، بل بدأت كبرى شركات السيارات تعيد حساباتها وتستدير تدريجيًا نحو محركات الاحتراق الداخلي والهجين، في اعتراف غير مباشر بأن “حلم الكهرباء” سبق الواقع بخطوات.
السؤال الأهم اليوم لم يعد: متى ينتهي البنزين؟
بل: لماذا لم يختفِ رغم كل هذه الضغوط؟
أكبر ضربة تلقاها التوجه الكهربائي لم تأتِ من الحكومات، بل من السوق نفسه.
المستهلك، ببساطة، لم يتحمس بالقدر المتوقع.
ظهور سيارات مثل فيات 500 الهجينة بناقل حركة تقليدي أعاد التأكيد على حقيقة مهمة:
الناس لا تزال تبحث عن البساطة، الاعتمادية، والشعور بالتحكم الكامل، لا عن حلول تقنية معقدة تفرض أسلوب قيادة جديد.
في 2025، لم تعد عودة الدواسة الثالثة وناقل الحركة اليدوي أمرًا صادمًا، بل رسالة واضحة بأن “التجربة” لا تقل أهمية عن “التقنية”.
التحول الكهربائي لم يكن مكلفًا نفسيًا فقط، بل ماليًا أيضًا.
قرار فورد إيقاف إنتاج شاحنتها الكهربائية F-150 Lightning شكّل صدمة، خاصة بعد خسائر تشغيلية قُدّرت بنحو 19.5 مليار دولار خلال سنوات قصيرة.
في المقابل، اختارت شركات أخرى نهجًا أكثر مرونة:
الدرس هنا واضح:
السوق لا يكافئ التطرّف… بل يكافئ المرونة.
في السوق السعودي، تبدو الصورة أكثر وضوحًا.
رغم التقدم الكبير في مشاريع الاستدامة ضمن رؤية 2030، تظل هناك تحديات واقعية لا يمكن تجاهلها:
رحلات مثل الرياض – جدة أو الشرقية – الرياض تجعل “قلق المدى” عاملًا حاسمًا.
قلة محطات الشحن عالية القدرة على الطرق السريعة تجعل سيارة البنزين الخيار الأكثر أمانًا للمسافر.
درجات الحرارة المرتفعة تقلل كفاءة البطاريات، وتزيد استهلاك الطاقة للتبريد، ما يخفض المدى الفعلي بنسبة قد تصل إلى 30%.
في هذا السياق، لا يبدو تمسك المستهلك السعودي بمحركات البنزين خيارًا تقليديًا، بل قرارًا عقلانيًا.
التحول الحقيقي لا يحدث دائمًا عبر القطيعة، بل أحيانًا عبر التطوير.
وهنا يبرز الوقود الاصطناعي منخفض الكربون كحل ذكي يغيّر قواعد اللعبة.
تلعب أرامكو السعودية دورًا محوريًا في هذا المجال، من خلال استثمارات تهدف إلى:
هذا التوجه يفسر:
بمعنى آخر:
يمكنك الحفاظ على سيارتك الحالية… وتحقيق أهداف الاستدامة في الوقت نفسه.
في أسواق مثل بريطانيا، بدأت الحكومات تقليص الدعم:
أما في السعودية، فالمعادلة أوضح:
كل ذلك يجعل تكلفة الملكية الإجمالية لسيارات البنزين والهجين أكثر جاذبية من الكهربائية، التي لا تزال تعاني من فقدان القيمة في سوق المستعمل.
بين تطرف الكهرباء وعنيدة البنزين، ظهرت المنطقة الدافئة: السيارات الهجينة.
شركات فاخرة مثل:
اتجهت بوضوح نحو حلول هجينة قابلة للشحن.
وفي السعودية، ارتفع الطلب على سيارات مثل:
لأنها تقدم:
|
العنصر |
بنزين / هجين |
كهرباء بالكامل |
|
زمن التزود بالطاقة |
3–5 دقائق |
30–60 دقيقة |
|
المدى الفعلي صيفًا |
600–800 كم |
ينخفض 20–30% |
|
قيمة إعادة البيع |
مرتفعة ومستقرة |
منخفضة |
|
توفر الصيانة |
واسع جدًا |
محدود |
|
التكلفة الأولية |
منافسة |
مرتفعة |
لا… لكنه نضج.
الكهرباء لم تفشل، لكنها خرجت من مرحلة الحماس إلى مرحلة الواقعية.
مستقبل 2025 لا ينتمي لمحرك واحد، بل إلى عالم متعدد الحلول:
وفي هذا المشهد، يظل المحرك التقليدي حاضرًا، أكثر ذكاءً، وأقرب لواقع المستهلك السعودي.
المجدوعي يدشن سيارات "ديبال Deepal" في المملكة بتقنية REEV الذكية –...
نشر في 2025-11-18 03:28 PM
الرياض – حصلت سيارة نيسان ماغنيت الجديدة كليًا على أعلى تصنيف للسلامة، وهو 5 نجوم، من برنامج التقييم العالمي للسيارات الجديدة (GNCAP...
نشر في 2025-09-08 10:08 AM
هل نظام الدفع الرباعي كافٍ وحده؟ الحقيقة التي يتجاهلها كثير من مالكي سيارات الـ SUV امتلاك سيارة دفع رباعي (SUV / 4×4) يمنح شعورًا بالثقة والسيطرة،...
نشر في 2025-12-21 04:21 PM